في سفري الأخير لحضور حفل تخرج ابنتي كان علي الانتظار ثلاث ساعات بمطار نيويورك في صالة طيران الدلتا، وأدركت بعد وصولي إلى سانت لويس أني فقدت تلفوني وحاولت البحث عنه مع الخطوط السعودية بالتلفون واعتذر المسؤول أنه لا يوجد لديهم ما أبحث عنه.

وفقدت الأمل في الحصول عليه ولكن بعد عودتي إلى جدة وبعد مرور ثلاثة أسابيع من فقدان الجهاز أرسلت لشرطة المطار في نيويورك على بريدهم الالكتروني بتفاصيل التلفون وظروف فقدانه وبعد أقل من ساعة وصلني تأكيد استلامهم رسالتي طالبين عدم المتابعة لحين الانتهاء من البحث وتصلني النتيجة.

وفي الأسبوع الرابع من فقدانه وصلتني رسالة من شركة الدلتا للطيران يفيد بوجود تلفوني لديهم طالبين مني الحضور لاستلامه أو إرسال عنواني ليرسلوه بالبريد السريع.

وفي الأسبوع الماضي أوكلت صديقا كان في طريق عودته من مطار نيويورك إلى جدة الذي أحضره مشكورا. سعدت كثيرا لثلاثة أسباب:

الأول أني وجدت مبررا إضافيا يرسخ عشقي لهذه المدينة.

الثاني عودة جوالي والذي كان به الكثير من البيانات والأرقام الشخصية وأخرى تخص العمل

 وثالثا أن الأمانة موجودة في كل بني البشر مهما كان دينهم وجنسهم ويجب أن نتعلم الخير من كل الناس

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s